ناخد و ندي | الثلاثاء ٠٨:٠٠ مساءً
قيل عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها إنها ما كانت بتطلّع درهم صدقة من عندها ما لم تعطّرُه! حتى بعدها تدي للسائل! وما بينَ عهدنا وعهدها
قيل عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها إنها ما كانت بتطلّع درهم صدقة من عندها ما لم تعطّرُه! حتى بعدها تدي للسائل! وما بينَ عهدنا وعهدها
قال جّل وعلا:{ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ }. وأقرضوا الله، قرضًا حسنًا، يُضاعف لهم، ولهم أجر كبير!،
لذة الدنيا في قضاء حوائج الإخوان، وإدخال السرور على الناس، والتنفيس عن المكروبين،ولله عبادٌ اختصهم لها؛ فبُشراكم آل تكافل بهذا الاصطفاء. يسعدنا أن نعلن لكم
لكل مسارٍ نهاية، ولكل نهاية جانب، ولكل جانبٍ راية، ورايةُ تكافل مشروعةٌ بالخير دومًا. البارحة أعلنا عن قيام مشروع حقيبة آل تكافل، واليوم نسدل الستار