ناخد و ندي – مع يوسف كمال
“لم نأتِ للدُّنيَا عدم؛ جِئنا لنرفَعَ ما انهدَم”🤍 بعد عقبات كتيرة، وأيَّام طويلة، وأقدار عظيمة.. بعد الكثير من جملة ” يومي روحنا المعنوية دي داقة
“لم نأتِ للدُّنيَا عدم؛ جِئنا لنرفَعَ ما انهدَم”🤍 بعد عقبات كتيرة، وأيَّام طويلة، وأقدار عظيمة.. بعد الكثير من جملة ” يومي روحنا المعنوية دي داقة
يقول سبحانه جل في علاه: “وما كَانَ لنَفسٍ أن تَمُوتَ إلا بإِذنِ اللّٰه كِتَاباً مُؤجَلاً “ لقد كانت المُحسِنة شهد صدِّيق رحمها الله أحد أعمدة
يا قارئَ القرآنِ ألفُ تحيةٍنِعمَ السبيل، ونِعمَ بابٌ تقرعُيا قارئَ القرآنِ، رتِّل وارتقِ!لكَ في جِنان الخُلدِ عيشٌ أمتعُ رَجلٌ أفنىٰ عمره بين حلقات القرآن، مُترنمًا،
يارب رافقَ خطونا توفيقكوبعونك حُزنا الطريق المشرقَ عقودٌ وسنين مضت، وتحدياتٌ وعقبات، والمجتمع نُصب العينِ، لأجله بذلنا وسعينا، لبسمة المحتاج، ولعونِ المنكوب، ولفرحة الأمهات التي