Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

الدعم الخارجي لمشروع فرحة عيد 2025

قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}. إن مواسم الطاعات وأعمال الخيرات ماهي إلا فرصة لتطهير القلوب وتكفير الذنوب، وإذعانًا منه سبحانه أن

صدقة يوم الجمعة

*قال تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضعافًا كَثِيرَةً}.* العطاء سرٌّ من أسرار البركة، وصدقة اليوم قد تكون دعاء الغد المُستجاب؛

فرصة للشركات الهندسية

وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم..صَارت لنَا غَيثاً يَسرِي وَيَنسَـابُ تتألق سُقيا بأنها شربة الضمآن في ساعة العطش، وسقاية للمواشي والبهائم السائمة، وغذاء للنبات ليقوم في المواسم