نعي أليم
يقول سبحانه جل في علاه: “وما كَانَ لنَفسٍ أن تَمُوتَ إلا بإِذنِ اللّٰه كِتَاباً مُؤجَلاً “ لقد كانت المُحسِنة شهد صدِّيق رحمها الله أحد أعمدة
يقول سبحانه جل في علاه: “وما كَانَ لنَفسٍ أن تَمُوتَ إلا بإِذنِ اللّٰه كِتَاباً مُؤجَلاً “ لقد كانت المُحسِنة شهد صدِّيق رحمها الله أحد أعمدة
يا قارئَ القرآنِ ألفُ تحيةٍنِعمَ السبيل، ونِعمَ بابٌ تقرعُيا قارئَ القرآنِ، رتِّل وارتقِ!لكَ في جِنان الخُلدِ عيشٌ أمتعُ رَجلٌ أفنىٰ عمره بين حلقات القرآن، مُترنمًا،
يارب رافقَ خطونا توفيقكوبعونك حُزنا الطريق المشرقَ عقودٌ وسنين مضت، وتحدياتٌ وعقبات، والمجتمع نُصب العينِ، لأجله بذلنا وسعينا، لبسمة المحتاج، ولعونِ المنكوب، ولفرحة الأمهات التي
من راحَتيْنا إلى الإخوان نرسلهاحقائبُ الخير في دربِ المودات نُغيماتٍ ترنّموا بها رجالاً ونساءً، رابطين على قلوبهم التي أهلكتها أشواق الرّفاق ومُقسمين على أنفسهم أنْ