مشروع قدرة سبيل 6 | خاطرة 12
تزينت بالصاد ليكون أولها صدقٌ في النوايا، ثم أتبعته الدال شعارًا للبر دلًا للمؤمنين على مواطن الخير، وجعلت غلاف قلبها قِفْلٌ مِفتاحه الإخلاص والخلاص من
تزينت بالصاد ليكون أولها صدقٌ في النوايا، ثم أتبعته الدال شعارًا للبر دلًا للمؤمنين على مواطن الخير، وجعلت غلاف قلبها قِفْلٌ مِفتاحه الإخلاص والخلاص من
قال تعالى: {وما من دابةٍ في الأرضِ إلا على اللَّهِ رزقُها ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كتابٍ مُبِين}. سبحانه المُقسط الغنيُّ؛ لم يُوسع رزق عبدٍ
قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}. ❏ أيادٍ مِعطاءة وقلوب محبة للخير ومساعدة الآخرين ومساندة أخوانٍ لنا
من أجلِ آهات الأُمـهات الصامتة، وأحاديث نفس تقول: حان موعد الإفطار وليس في البيت طعام، ولأن المسلمين إخوةٌ تذوب قلوبهم لسدِّ حاجة بعضهم بعضًا؛ ولأن